recent
أخبار ساخنة

قصص نجاح






قصص  نجاح 

وفاء 

قصص نجاح - وفاء

 

 

قصة من قصص نساء مضوا قدما وتحدوا كل الصاعب ودة مش بس علشان هما ستات جدعة ولكن علشان هن مضوا قدما فى الحديد واستحملوا كتير وعد عليها كتير علشان يوصلوا ويحكوا عن صعوبتهم ليكى وليكى وليكم كلكم ونخرج منها بعبرة وحكاية 


تبدأ حكاية الست وفاء من معرفتها بحاجة أهل منطقتها لسوق قريب يشتروا منه الأدوات المنزلية ومستلزمات العرايس، لأن أي ست بتكون عاوزة تشتري حاجتها بتروح سوقالمدينة ودة بيكلفها وقت ومجهود. وكمان البياعين اللي في سوق المدينة مش بيوافقوا إن الستات تاخد منهم الأدوات المنزلية بالتقسيط ، وبيشترطوا إنهم يدفعوا فلوس البضاعة كلها وقت الشراء .

وفاء قررت تعمل مشروع صغير فى بيتها ، تقوم فيه بيبع الأدوات المنزلية ومستلزمات العرايس بالتقسيط ، قالت لجوزها على اللي بتفكر فيه فساعدها في عمل جمعية ليها تكون حصيلتها رأس مال المشروع .. بدأ حلم وفاء يتحقق ، ولأنها أم لبنت وحيدة وثلاثة أولاد، فاللي ساعدها فى عملية البيع والشراء من ستات القرية هي بنتها الوحيدة .

لكل مشروع مشاكله بالتأكيد ، و وفاء واجهت مشكلة في إن أحيانا القرية بيطلبوا منها توفر لهم حاجات مخصوصة ، ولما تشتريها يبلغوها إنهم مش في حاجة ليها أو إن ظروفهم المالية الصعبة بتخليهم ما يشتروهاش .. وفاء بتقول ان دي المشكلة الوحيدة اللي بتواجهها دلوقتي وفاء فتحت مشروعها في بيتها من حوالي سنة ونص وهى راضية عنه وعن قدرتها على مساعدة جوزها في المصاريف وانها بتعينه على ظروف المعيشة .. ومبسوطة من إن المشروع بقى بيحقق ربح ليهم
 نساء مضوا قدما عوزكى تكونى معنا فى كوكبنا المتميز  واوعى تبخلى على كل الستات بقصة من قصص النجاح


المصدر : منظمة العمل الدولية






قصص من الزهرة 

سامية 
قصص نجاح - سامية

قصة من قصص نساء مضوا قدما وتحدوا كل الصاعب ودة مش بس علشان هما ستات جدعة ولكن علشان هن مضوا قدما فى الحديد واستحملوا كتير وعد عليها كتير علشان يوصلوا ويحكوا عن صعوبتهم ليكى وليكى وليكم كلكم ونخرج منها بعبرة وحكاية 


كثير من الستات بيعملوا مشاريع صغيرة وبينجوحوا وبيغيروا حياتهم، لكن لازم تفكري بنوع المشروع الي حتعملي، لازم تعرفي انه مسؤوليّاتك العائلية والمنزلية كبيرة جدا وممكن تتعرضي لضغوطات من الناس الي حواليك من قبل ما مشروعك يبتدي يحقق ارباح او حتى لو ربح حتى تشاركي بمصاريف البيت وايضا ببعض المصروفات التي تخص عائلتك ومجتمعك المحيط بك. 
ومن الضروري هنا انه نعرف السلوكيات الخاصه بصاحبات المشاريع وتأثير هذه السلوكيات
لعلاقاتهن الشخصيّة والاجتماعيّة على المشروع.
مهم جدّاً وبشكل خاص لصاحبات المشروعات التمكّن من حلّ المشاكل وتجاوز المصاعب
التي قد تحدث في حياتهنّ، قبل ما تأرث على أداء المشروع بشكل سلبي.
البيئة الي بتعيشي فيها ممكن تأثر تؤثر سلباً أو إيجابا على قدرتك في التنقل وعلى فرصه بناء شبكة من العلاقات مع تحديد هدف واضح بقدرتكن على المجازفة المحسوبة ، وممكن تتأثيري بالضغوط الخارجيّة ومن الأمور الاساسية ان تتمكن من تعزيز قضيتك كصاحبات مشاريع في بيئة قد تكون داعمة، واحيانا صعبة، أو حتى عدائيّة في بعض الأحيان. 
و لتخطّي المصاعب التي قد تكون ناتجة عن العلاقات الشخصيّة والاجتماعيّة التي يمكن ان يؤثر على سير أداء المشروع.

 نساء من الزهرة  هنا من اجلك 

  الام المثالية لمدينة اكتوبر والشيخ زايد - مصر  

قصة من قصص نساء مضوا قدما وتحدوا كل الصاعب ودة مش بس علشان هما ستات جدعة ولكن علشان هن مضوا قدما  الحديد واستحملوا كتير وعد عليها كتير علشان يوصلوا ويحكوا عن صعوبتهم ليكى وليكى وليكم كلكم ونخرج منها بعبرة وحكاية 



الست دى امى


الام المثالية الاولى لمدينة الشيخ زايد - مصر

تم اختيار السيدة  ليلى  الام المثالية الاولى لمدينة الشيخ زايد ومدينه 6 اكتوبر  لهذا العام وقد تم الاختيار بناء على رحلة مليءة بالكفاح والعطاء على مدى اكثر من خمسون عاماً بدات منذ الطفولة برعاية امها المريضة وعمرها لا يتجاوز العشر اعوام وظلت ترعاها بعد زواجها وإقامتها مع والدة زوجها فى نفس الشقة الى ان توفيت امها وهى راضية عنها
و بداءت  الحاجة ليلى مرحلة جديدة من الكفاح بأن رزقها الله باول مولودة لها ثم فقدت هذة المولودة الاولى التى توفاها اللة بعد  اشهر قليلة من ولادتها  ثم رزقها الله بخمسة اولاد ثلاثة اولاد وبنتين 
ووهبها اللة ولدين من ذوى الهمم  والذين اعبرتهم الحاجة ليلى "هدية من الله" واستمرت رحلة العطاء وبذلت كل ما اعطاها اللة من قوة وحب وغريزة الامومة لتربية اولادها حتى حصول الاولاد الاصحاء على شهادات جامعية فى مجالات مختلفة ووصول الاولاد ذوى الهمم الى سن الشباب ومازال العطاء مستمرا بعد وفاة زوجها
هي الحياة كده من غير ليه





قصص من الزهرة 

شرين

.
بهية





قصص نجاح

بهية 

قصة من قصص نساء مضوا قدما وتحدوا كل الصاعب ودة مش بس علشان هما ستات جدعة ولكن علشان هن مضوا قدما فى الحديد واستحملوا كتير وعد عليها كتير علشان يوصلوا ويحكوا عن صعوبتهم ليكى وليكى وليكم كلكم ونخرج منها بعبرة وحكاية 

أنا بهية .. .. عندي 35 سنة ، اتجوزت صغيرة أوي علشان ده سِلو بلدنا وكان عندى اطفال كتير كلهم ولادى
فضلت قاعدة معاهم لحد ما شدوا عودهم وقدروا يعتمدوا على نفسهم ، لكن لما خفت المسؤولية عني شويه حسيت ان انا عندي وقت كتير مش باستفيد بيه وعندي لسه قدرة إني أعمل حاجات كتير ، بدأت أقنع جوزي وأهلي إني أروح الجمعية اللي في البلد اتعلم زي ما بتتعلم ستات كتير .
صحيح خدوا مني وقت كبير أوي علشان اقدر أقنعهم إني لازم اتعلم أعمل حاجه أنفع نفسي بيها وأحسن حياتي وحياة عيلتي معايا ، لكني في الآخر قدرت آخد الخطوة دي .
ده كان من أكتر من سنتين لما رحت جمعية في البلد عندنا وأخدت فيها تدريب ساعدني ازاي أعمل مشروع اسمه "مضي صاحبات المشاريع قدما" .. في الأول كنت خايفة إني ما اعرفش أعمل حاجة ، لكن التدريب غير لي حياتي بجد ، وخلاني افكر واعرف إني اقدر اعمل حاجات كتير.
بعد التدريب ما خلص قعدت افكر في المشروع اللي هاعمله ، واستقريت على إني عاوزة اشتغل في الأول من بيتي ، وإني بعد كدة اقدر اتوسع أول ما انجح ، وكمان علشان اقلل المعارضة من طرف جوزي قررت إني اشتغل في الخياطة واعمل حاجات مش متوفرة في البلد ، وفي العادي بتنزل أهل البلد تجيبها من المحافظة أو من القاهرة . بدأت مشروعي بجمعية عملتها مع جيراني واخواتي واشتريت بفلوسها مكنة
ودلوقتي عندي مشغل بيشتغل معايا فيه 5 ستات من جيراني وحبايبي 
 .
و زي ما قلت لكم ان التدريب دة غير حياتي ، تعالوا اقولكم اتعلمت إيه كمان ، وإيه هي الخطوات اللي اخدتها علشان أنجح بمشروعي


 نساء مضوا قدما  معكم خطوة بخطوة


google-playkhamsatmostaqltradent